الشيخ محمد علي الأنصاري
27
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم
ثانياً - ما ورد عن طريق الخاصّة : وردت روايات كثيرة وبمناسبات مختلفة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام بشأن الآية ، وأنّها نزلت في أصحاب الكساء « 1 » . وقد احتجّ بعض الأئمّة عليهم السلام بالآية على أفضليّتهم وأولويّتهم من غيرهم في موارد عديدة ، من قبيل : 1 - احتجاج الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عندما دعي للبيعة مع أبي بكر فأبى . 2 - احتجاجه عليه السلام يوم الشورى . 3 - احتجاج الإمام الحسن بن عليّ عليه السلام ، في خطابه الذي ألقاه في الكوفة بعد خطاب معاوية عند انعقاد الصلح . 4 - احتجاج الإمام موسى بن جعفر عليه السلام عند مناظرته مع هارون الرشيد . 5 - احتجاج الإمام الرضا عليه السلام عند مناظرته مع المأمون « 2 » . وما ذكرناه على سبيل المثال ، لا على سبيل الاستقراء ؛ لأنّه كانت للأئمّة عليهم السلام احتجاجات ومناظرات مع سائر النّاس ، وربّما نشير إليها عندما نتكلّم عن تاريخ الأئمّة عليهم السلام .
--> ( 1 ) وقد جمعت هذه الروايات ، أو مقدار منها ، في بعض الكتب الكلامية وكتب التفسير من قبيل : كتاب « غاية المرام وحجّة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاصّ والعامّ » ( للسيّد هاشم البحراني ) 3 : 211 ، وتفسير البرهان له أيضاً ، وتفسير نور الثقلين ( للشيخ عبد عليّ بن جمعة العروسي الحويزي ) ، ذيل آية التطهير الأحزاب : 33 . ( 2 ) انظر هذه الاحتجاجات في المصادر المتقدّمة ، وخاصّة غاية المرام 3 : 195 ، الحديث 8 ، والصفحة 196 ، الحديث 9 و 10 ، والصفحة 199 ، الحديث 13 و 16 ، والصفحة 202 ، الحديث 23 ، والصفحة 203 ، الحديث 24 ، والصفحة 204 ، الحديث 26 ، والصفحة 208 ، الحديث 27 ، والصفحة 209 ، الحديث 28 ، كلّها منقولة عن أمالي الصدوق وخصاله ، وأمالي الطوسي . وسوف نشير إلى بعضها عندما نقوم بترجمة الأئمّة عليهم السلام وبيان سيرتهم إجمالًا .